الراهب ثيتش كوانغ دوك يحرق نفسه، سايغون، ١١ حزيران ١٩٦٣. Photo by Malcolm Browne / AP



أليكسماكينا - ٢٩\١٠\٢٠٢٦ - لندن

فاضت الأنهار تجرف الركام إلى الشاطئ
كواحل مكسورة في وعدٍ ملتوٍ
الكاذبون قطعوا لساني.

لم يبقَ لي أن أشمّ
إلا الزيتون يحترق على مهل
والشمس تتحطّم

وأن أتذوّق الجمر الموجع
وأتنفّس الأعاصير إلى السماء

وَٱلۡعَصۡرِ
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ
تداعت الأشياء. مركزها لا يقوى على الصمود
تحت أثقال القار المشتعل هذه.

كانت أمي تصنع البانكيك.
البيض: مخفوق ومضروب
يُسكب، فيرصف الماضي.
الحليب يحمض ويتخثّر.
والطحين غبار.

عضّة الشتاء لتحفظ ما تبقّى.

ملاحظة المحرر

عندما علّقتُ بأنه من اللافت وجود الطعام في قصيدته، لأن الطعام يظهر دائماً في شعري، قال الكاتب:

حلمتُ بالبانكيك قبل أيام - وأمي فعلاً كانت تصنعه لنا كمكافأة
ثم استيقظتُ وصنعته من رفوفي الممتلئة
وشعرتُ بالنعمة

وشعرتُ أن هذا قصيدة بحدّ ذاته، وأردتُ أن أضيفه هنا أيضاً

-حمزة

Logo